آل خـ ن ـين
اخي الزائر .. شارك معنا .. لتفيد وتستفيد .. ونرتقي بمنتدياتنا للأفضل
آل خـ ن ـين
اخي الزائر .. شارك معنا .. لتفيد وتستفيد .. ونرتقي بمنتدياتنا للأفضل
آل خـ ن ـين
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


يداً بيد لرقي منتدانا
 
البوابةالرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 اسقطت دمعتي

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
بن خنين وافتخر
عضو جديد



ذكر عدد الرسائل : 11
   : اسقطت دمعتي Get-4-2008-i7mb0i9m
تاريخ التسجيل : 05/07/2010

اسقطت دمعتي Empty
مُساهمةموضوع: اسقطت دمعتي   اسقطت دمعتي Empty2010-07-06, 3:38 am

السلام عليكم

كما وعدتكم هذه قصة من عدة قصص عندي بالايميل

قصة مؤثرة جدا



الله يحفظها لأهلها ما شاءالله عليها



ليلى تحرم نفسها من «العيدية» لتشتري حذاءً لوالدها

الأحساء - محمد الرويشد الحياة
حولت طفلة في السادسة من عمرها فرحة العيد في مجلس والدها المقعد، إلى بكاء ودموع، بعد أن أحدثت مفاجأة مدهشة لم يصدقها الحضور.

فبعد جولة لها وقريباتها على منازل جيرانهن صبيحة يوم العيد من أجل جمع «العيدية»، حصلت الطفلة ليلى، التي تسكن إحدى قرى الأحساء الشرقية، على مبلغ من المال، يكفي لشراء ألعاب وحلوى، لكنها تركت قريباتها، وتوجهت إلى مركز تجاري كبير في قريتها، وقدمت لصاحب المحل ما جمعته، وطلبت منه حذاءً كبيراً، فتعجب منها، ولكنه حقق ما أرادت، وأعطاها حذاءً جلدياً ثمنه 25 ريالاً.

وعلى الفور انطلقت ليلى مسرعة إلى المنزل، ودخلت غرفة استقبال الرجال، حيث كان والدها المقعد يستقبل المعايدين، وتفاجأ من دخولها المسرع ولهفتها للوصول إليه، وهي تحمل كيساً به صندوق كرتوني وضعته في حجره.
وقالت له: «هذا من فلوس عيديتي يا بابا»، وفتح الأب الصندوق، وسط دهشة الحضور، ليجد حذاءً لا يمكن أن ينتعله، بسبب إعاقته، فانفجر بالبكاء، بعد أن احتضن طفلته، ما جعل بعض الحاضرين يبكون متأثرين من المشهد.
بيد أن ليلى لم تخسر عيديتها، إذ دفع موقفها الحضور إلى تعويضها عن العيدية، فكانت أقل عيدية حصلت عليها من أحد الحاضرين 50 ريالاً، وأكثرها مئة ريال، لتكون المحصلة النهائية 850 ريالاً، ما جعلها تطير فرحاً.

ومن جهته، أخبر الوالد الحاضرين عن مدى تعلق طفلته به قبل وقوع الحادثة المرورية له، التي جعلته حبيس الكرسي المتحرك، وزادت هذه العلاقة بعد الحادثة.

وبدأت قصة الحذاء حين اشترى الأب ملابس العيد ولوازمه لعائلته، ولكنه لم يشتر له سوى ثوب واحد وغترة، فسألته ابنته عن سبب عدم شراء بقية لوازم العيد، فأجابها ببراءة «كل شيء موجود إلا الحذاء، فلم أجد ما يناسبني»، قالها مازحاً، لأنه لم يكن بحاجة لأن يرتديه، مع وضعه الصحي، بيد أن هذه الكلمة بقيت في ذهن الطفلة، التي آثرت حرمان نفسها من «العيدية»، من أجل زرع البسمة على شفتي والدها.

ما أجمل براءة الطفولة والله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MIsS.SaRa
عضو فضي
MIsS.SaRa


انثى عدد الرسائل : 513
العمر : 32
الموقع : Riadh
   : اسقطت دمعتي Get-4-2008-i7mb0i9m
تاريخ التسجيل : 11/07/2009

اسقطت دمعتي Empty
مُساهمةموضوع: رد: اسقطت دمعتي   اسقطت دمعتي Empty2010-07-25, 5:23 pm

رزقنا الله بر والديـــنا ..
قصه مؤثرهـ وجميلـــه ..سلمت على اختياركـ ..لاعدمنــاكـ ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اسقطت دمعتي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
آل خـ ن ـين :: المنتديات الأدبية :: منتدى القصص والروايات-
انتقل الى: